سميتي حسن، تاجر فدرب عمر، وعمري 56 عام. لمدة طويلة، كنت مقتنع بلي كرشي فيها شي مشكل ما عندو حل. كنت عايش محروم. الناس كتاكل اللحم بالبرقوق، الرفيسة، الطاجين... وأنا "هاك أرا" غير الروز مسلوق وطريف د الدجاج ناشف. وأي تغميسة زايدة، كنخلص ثمنها غالي. كنت كنحس بكرشي كتنفخ بحال شي "بالون" باغي يطرطق، خصوصاً مورا الغدا. الغازات كانت خانقاني لدرجة وليت كنحشم نريح حدا الناس فالجامع أو فالمقهى. والمشكل الكبير؟ هو "العصب". بسباب هاد النفخ، وليت ديما معصب، ديما "مزيّر". الكليان كيهرب مني، ومراتي وليت كنبان ليها بحال شي "غول" فالدار، غير كنغوت حيت مريض ومقادرش نعبر. مشيت عند الطبة، درت التلفزة، درت التحاليل. كلهم كيقولو ليا جملة وحدة: "سيدي، عندك القولون العصبي، خاصك تبعد على الستريس ودير الريجيم.وخديت الدوايات.. الكينات اللي كينعسوا، السيرو، العشوب (الكامون والنافع)... والنتيجة؟ والو. غير كيرجع داكشي كيف كان بمجرد ما كنقطع الدوا. هادي يومين، كنت شاد تليفون كندور فيوتوب طحت فواحد فيديو ديال "صبحيات 2M". كانوا دايرين حلقة كيدويو فيها على هادشي ديال الهضم ولجهاز الهضمي. استاضفو دكتور أخصائي سميتو براهيم رمضاني، وبدا كيشرح علاش بزاف د الناس كيمرضو مورا ما كياكلو شي وجبة أو كتنفخ لهم كرشهم وكين لكيكل بزاف ومكتبانش فيه فل ميزان... فالفيديو، قال واحد الجملة هي اللي "فيقاتني" من الغفلة. قال: "أغلب الناس كيسحاب ليهم مصرانهم مريض،أو كقولو مشكل نفسي وكياخدو ليبراكس و سولبيدال.. ولكن الحقيقة هي أن المعدة ديالهم ما بقاتش قادرة طحن داك التخلاط ديال الماكلة لي كناكلو فنهارنا. خصوصا أنه بلادنا عدنا فيها تنوع كبير فلأكل الحمدلله و المعدة كتكون باغية تخدم، ولكن الماكينة حافية... وشرح بلي المشكل ماشي فالشهيوات، المشكل فـ "الإنزيمات الهاضمة". قال بلي ملي كنكبرو فالعمر، المعدة كتقلل الإنتاج ديال "المقصات" لي هما انزيمات الهضم اللي كتقطع الماكلة. وملي الخبز، واللحم، والمرقة، والمعجنات ما كيتقطعوش مزيان، كيبقاو "يخمرو" فالمعدة بحال "الزبل" (حاشاكم) فاش كتضرب فيه الشمش. وهاد التخمار هو اللي كيطلق الغازات السامة، وكينفخ الكرش، وكيخليك تحس بالسخفة والعيا والعصب مورا الماكلة. فديك اللحظة فهمت كلشي. أنا ما كنتش مريض. أنا كان خاصني غير "نعوض" دوك الإنزيمات اللي نقصو ليا مع العمر وضغط لحياة باش نقدر ناكل بحال الناس. جسمي كان كيغوت باغيني نعاونو فالهضم، وأنا كنت كنعطيه المسكنات باش يسكت. الدكتور نصح بمنتوج سميتو بييوديجيست. قال بلي هو الوحيد المرخص و اللي فيه تركيبة مركزة ديال هاد الإنزيمات الطبيعية. قلت مع راسي: "خسرتي الفلوس على الطبة والدوايات، ما خاسر والو تجرب هادي". دخلت للموقع ديالهم، طلبت علبة ورتاحيت بعدا حيت فيها رقم أونسا فالظهر . من أول يومين... وتفكروا كلامي مزيان. حسيت بـ "التفشيشة". حسيت بلي داك "الحجر" اللي كان فوق معدتي تحيد. كليت طاجين بالخبز! وتسنيت النفخ يجي... ما جا والو. المعدة خدمات، طحنات الماكلة، ودوزاتها، وبقيت خفيف. دابا دازت شهر. ما بقيتش "حسن المعصب". رجعت كناكل مع ولادي وكنضحك. الكليان رجعت كنخاطرهم والبيع والشرا تيسر. مراتي قاتلي: "وليتي غير كتصرت بلا عقل هههه” أنا ما كنقولش ليك هادشي دوا سحري لجميع الأمراض. ولكن... إلا كنتي كتاكل وكتحس بالماكلة "واقفة" ليك فمعدتك... ويلتي معصب و موسوس غير بوحدك حتى حاجة معجباك لي كليتها دير لك موشكيل... إلا كنتي كدير ريجيم ومع ذلك كرشك ديما منفوخة... إلا كنتي ملي كتاكل القطاني ولا الخبز كتولي "مبنّج" وباغي غير تنعس... يقدر يكون المشكل ماشي فمصرانك. يقدر يكون خاصك غير "الإنزيمات" باش تعاون الماكينة تخدم. هاد“ بيوديجيست ” جابو ليا الله رحمة، ويقدر يكون هو الحل اللي كتقلب عليه حتى نتا.الناس عاقو بلي المشكل فالهضم ماشي فالمرض جرب وشوف الفرق بنفسك... تقدر تطلبو من هنا ضغط على صورة أو على تعرف على المزيد لتحت..
Not enough history yet to show a trend.