الجماليات الرومانسية-03

❤😍ماذا سيحدث بعد ذلك؟ انقر هنا لمواصلة القراءة.

«أعمق شوية… صب منيك الكثيف جوا رحمي! أخوك مش بيشبعني، تعالى أنت… نيكني نيك جامد!» في نص الليل، مرات أخويا هان نا سحبتني لجوا أوضة النوم والباب شبه مفتوح. مزقت هدومها بسرعة، وركبت طيزها البيضا السمينة على وشي على طول، وكسها المبلول الفاجر بيفرك بجنون على بوقي. في اللحظة دي، صاحبتها ليلى قامت بالليل وعدت، شافت المنظر من فتحة الباب، وفتحت الباب ودخلت على طول، ركعت ومصت على بيضي بقوة. الاتنين الستات الفاجرات الناضجين كانوا بيأنوا ويصرخوا بجنون، وأنا كنت على وشك أفرغ، فجأة سمعنا صوت المفتاح بيفتح الباب من الصالة — أخويا الكبير رجع بدري! الساعة الحادية عشرة ليلًا. كنتُ أركض ليلًا في حديقة المبنى حيث يسكن أخي. فجأةً سمعتُ من بين الشجيرات صوت رجلٍ وامرأة يتحدّثان همسًا. "رائد، كنتَ تقول إنك في البيت بلا مزاج؛ جئتُ معك إلى هنا، فلماذا ما زلتَ على الحال نفسها؟" ما إن سمعتُ حتى أدركتُ أن الصوت لزوجة أخي هناء. ألم يخرج أخي وهناء لتناول العشاء؟ كيف ظهرا في الحديقة، بل بين الشجيرات؟ مع أنني لم أواعد فتاةً من قبل، فقد شاهدتُ كثيرًا من المقاطع التعليمية، وفهمتُ فورًا أنهما يبحثان عن إثارة. لم أتوقع أن يكون أخي وهناء بهذه الجرأة! في الحديقة… يا لها من مجازفة. لم أتمالك نفسي وأردتُ أن أتسمّع. هناء جميلة وقوامُها رائع، وسماعُ صرخاتها حلمٌ طالما راودني. زحفتُ على أطراف أصابعي إلى جانب الشجيرات ومددتُ رأسي خلسة. فرأيتُ هناء جالسةً فوق أخي، وإن كانت تدير ظهرَها لي، إلا أن انسياب ظهرها كان آسرًا. على الفور جفّ حلقي واشتعل جسدي وشعرتُ بالإثارة. أمام امرأةٍ بهذه الإغراءات تعثّر أخي قليلًا: "هناء، أنا… الأمر غير ممكن." ثارت هناء عليه قائلةً: "لا أمل فيك! في الخامسة والثلاثين وهكذا؟ ما نفعك إذن؟ حتى لو كان الأمر غير ممكن، ألا تُخرج شيئًا نافعًا؟ ولا حتى ذلك! فكيف أنجب؟ إن بقيتَ هكذا فسأبحث عن غيرك! إن كنتَ لا تريد أن تصير أبًا فأنا ما زلتُ أريد أن أصير أمًّا." سحبت هناء بنطالها غاضبةً وخرجت. ارتعبتُ ولذتُ بالفرار. لم تمضِ برهة حتى سمعتُ أن هناء قد عادت. أغلقت الباب بقوة فدوّى صوته، فقفز قلبي من الفزع. ربَّتُّ على صدري في خلوّتي وأنا أفكر: يا لهول ما رأيت؛ لم أظن أن حياة أخي وهناء الزوجية بهذا السوء. يُقال إن المرأة في الثلاثين تشتدُّ رغبتها؛ وهناء تبدو فعلًا غير مُشبَعة، وأخي بذلك الجسد النحيل كيف لها أن تكتفي به؟ أما أنا فربما… تفوّ! ما الذي أفكر فيه؟ هناء زوجةُ أخي، كيف أطمع فيها؟ أنا ورائد وإن لم نكن شقيقين من الدم، إلا أننا أوثق من ذلك. ولولا رائد لما كنتُ أنا الجامعي اليوم. إذًا، يستحيل أن أطمع في هناء. وبينما أنا غارقٌ في شرودي سمعتُ من الغرفة المجاورة أنينًا خافتًا. ألصقتُ أذني بالجدار أتجسّس. إنه أنينٌ حقًا! هناء كانت… اشتعل جسدي ولم أعد أحتمل، فبدأتُ إشباعًا ذاتيًا بصمت. وفي الختام توحّدت الأصواتُ على جانبي الجدار. هذا التوافقُ الغريب جعلني أشرُد من جديد. وفكّرت: لو كنتُ مع هناء لكان بيننا انسجامٌ كبير. لكن هذا مستحيل؛ فبيننا دائمًا أخي. لا يمكن أن أخون أخي. بدّلتُ سروالي الداخلي المبلّل ووضعته في حمّام الخارج عازمًا على غسله صباحًا. ثم نمت. ونمتُ حتى بعد التاسعة صباحًا؛ وحين نهضتُ كان أخي قد غادر إلى العمل، ولم يبقَ في البيت إلا أنا وهناء. كانت تُعدّ الفطور. ارتدت هناء منامةً حريريةً بحمّالات، فبان قوامُها الممتلئ أمامي بلا حجاب، ولا سيما امتلاءُ صدرِها؛ فعاد إليّ جفافُ الحلق. "سهيل، استيقظت؟ أسرع واغتسل لتتناول الفطور." حيّتني هناء. لم أمكث هنا إلا أيامًا قليلة، وما زلتُ غيرَ معتاد، فكنتُ متحفّظًا، فاكتفيتُ بـ"أوه" خفيفة ومضيتُ إلى الحمّام. وبينما أغسل وجهي تذكرتُ أن سروالي الذي بدّلتُه البارحة موضوعٌ هنا. وهناء تستيقظ قبلي؛ أيمكن أنها رأته؟ نظرتُ بسرعةٍ إلى الرف، وفوجئتُ: سروالي غير موجود! وبينما أبحث هنا وهناك سمعتُ صوت هناء من خلفي: "لا تبحث، أنا غسلته لك." احمرّ وجهي حياءً. ذلك السروال كان ملطّخًا، فحين غسلتْه ألا تكون قد رأت…؟ يا للحرج! وكانت هناء تضم ذراعيها على صدرها، وتبتسم كأن لا شيء: "سهيل، أما سمعتَ شيئًا البارحة؟" أخذتُ أهز رأسي إنكارًا؛ لا يمكن أن أعترف بأنني سمعتُها وحدها تعمل ذلك. "ل… لا، لم أسمع شيئًا." "حقًا؟ ألم تسمع أصواتًا غريبةً من غرفتي؟" كانت تُجرّبني. "نمتُ بعد العاشرة بقليل؛ حقًا لم أسمع شيئًا." ثم انسحبتُ هاربًا. ولا أدري لماذا كنتُ أمام أسئلتها شديدَ الارتباك، وكانت عيناي تسقطان على صدرها بغير إرادةٍ مني، كأن سحرًا يجذبني. جلستُ إلى المائدة آكل بصمت، ولم أكن حاضر الذهن، إذ جاءت وجلست إلى جانبي. فكّرتُ: ما الذي تنويه؟ كنا نجلس متقابلين عادةً، فلماذا اليوم إلى جواري؟ وبينما أفكر لمستْ بسبابتها ذراعي لمسةً خفيفة، فشعرتُ بوخزٍ لذيذٍ يسري في جسدي كالكهرباء. وتعجّبتُ في نفسي: إذًا هذا شعورُ لمس المرأة؟ يا له من أمرٍ عجيب. "سهيل، كأنك تخافني، أليس كذلك؟" "لا، غير أنني لستُ معتادًا بعد، فأتقبّض قليلًا." "والناس يتعارفون من عدم، ولهذا يلزم أن نُكثر الحديث لنقترب أسرع وبشكلٍ أنفع. سهيل، أتعرف أسرع وأنجع طريقةٍ ليصير الرجل والمرأة مألوفَين لبعضهما؟" لا أدري أهو وَهم، لكني أحسستُ أنها تُلمّح إلى شيء، فاضطربتُ ولم أعد أهنأ بالطعام، وكان الفضول يأكلني: ماذا تقصد؟ فتجرّأتُ وسألت: "ما هي يا هناء؟" "الإنجاب!" حدّقت فيّ بعينيها البراقتين وقالتها مباشرةً. اختنقتُ. قلتُ في نفسي: لمَ تقول لي هذا؟ إنها زوجة أخي، ولا يمكن أن يحدث بيننا شيء. أتراني مقصدَها؟ أخي لا يقدر، فهل علّقت أملها عليّ؟ لا، لا يجوز أن أخون أخي. سحبتُ الكرسي مبتعدًا قليلًا: "هناء، لا تمزحي؛ لو سمع أحدٌ لأساء الظن." ضحكت وقالت: "إذًا قل الحقيقة: هل سمعتَ شيئًا البارحة أم لا؟ إن لم تصدّق فسنتعمّق في الحديث." كدتُ أفقد السيطرة من الخوف، فقلتُ مرتبكًا: "نعم، سمعتُ بعض الأصوات، لكن لم أقصد." "هل كان أنيني؟ هل كان جميلًا؟" لم أتوقّع منها هذا السؤال. احمرّ وجهي وكاد قلبي يقفز من صدري، ولم أعرف بمَ أجيب. وفي تلك اللحظة جاء طرقٌ على الباب، فتمسّكتُ به طوقَ نجاة، وأسرعتُ أفتح. وما إن فتحتُ الباب حتى رأيتُ امرأةً طويلةً ممشوقة القوام، ملامحُها شديدة الجمال، ونظرتها آسرة. حدّقت بي بعينيها السوداوين الواسعتين وسألت: "من أنت؟" وقلتُ متعجبًا: "ومن أنتِ؟" "ليلى، وصلتِ، تعالي اجلسي." قالت هناء وهي تتقدّم نحونا بحفاوة. دخلتِ المرأةُ البيتَ بدعوةٍ من هناء. قدّمتْ لنا هناء تعارفًا متبادلًا. اتضح أن المرأةَ صديقتها المقرّبة، اسمها ليلى، وتسكن في البيت المجاور. "ليلى، هذا أخو رائد من القرية نفسها، اسمه سهيل، جاء أمس فقط." نظرتْ ليلى إليّ بعينين غريبتين ثم ابتسمت قائلة: "لم أتوقع أن يكون رائد شابًا ووسيمًا إلى هذا الحد!" قالت هناء: "سهيل تخرّج من الجامعة للتو، أليس طبيعيًا أن يكون شابًا؟ وليس شابًا فقط، بل قويّ البنية أيضًا." لا أدري أهو وَهمٌ أم لا، لكني أحسستُ أن كلام هناء يلمّح إلى شيء، وكانت عيناها تلمحان إلى موضعٍ معيّنٍ فيّ. فأشعرني ذلك بعدم ارتياح. كانت ليلى تتأملني من أعلى إلى أسفل، ثم سألت: "هناء، معالِج التدليك الذي ذكرتِه، أليس هو أخاكِ؟" "نعم، هو سهيل. تعلّم على يد جده لسنواتٍ في التدليك التقليدي، وطريقته متقنة." ثم التفتت هناء إليّ وقالت: "لم يتسنَّ لي أن أشرح لك قبل قليل، فدعني أوضح الآن. صديقتي هذه تعاني ألمًا مزمنًا في الظهر والرقبة، وأحيانًا ضيقًا في الصدر وتسارعًا في النفس، وتريد معالجًا تقليديًا يدلكها." "فقلتُ في نفسي: ما دمتَ تُتقن التدليك، فليتها تجرب عندك." اتضح الأمر إذن. وافقتُ فورًا. رائد وهناء أسكناني في بيتهما، وقالا إنهما سيساعدانني في ترتيب عمل، فألا يجدر بي أن أقدّم لهما بعض العون؟ لكن ليلى ترددت قليلًا، وجذبتْ هناء جانبًا: "هذا لا يليق، أخوكِ شابٌّ للغاية." "وما مشكلة الشباب؟ أليس الشاب أفضل؟ الشاب القوي هو الأقدر على إراحة هذه السيدة الشابة." "ما هذا الكلام! لستُ من هذا النوع." احمرّ وجه ليلى خجلًا. ضحكت هناء وقالت: "دعابة لا أكثر. أنتِ التي ذهب ظنّك بعيدًا. كوني صادقة: زوجكِ وائل لم يعد منذ نصف عام، ألا تشتاقين قليلًا؟" "إن واصلتِ هكذا فسأنصرف." واحمرّت حتى أطراف أذنيها. سارعت هناء تمسك بذراع ليلى: "حسنٌ، لن أسألكِ. نعرف أنكِ سيدةٌ راقيةٌ محتشمة. لكني أؤكد لكِ أن يدَ أخي ممتازة، فجرّبي أولًا." "واختيار شاب وسيم خيرٌ من أولئك الشيوخ في الخارج." وجدت ليلى في كلام هناء وجهًا من المنطق، فأومأت موافقة. "إذن رافقيني، وإلا شعرتُ بالحرج." "حسنًا، سأرافقك." همستا قليلًا ثم عادتا إليّ. قالت ليلى إن تبدأ هناء أولًا، فهي تريد أن ترى. فاستلقت هناء فورًا على الأريكة على بطنها. "سهيل، ابدأ." جلستُ على كرسيٍّ بجانبها وبدأتُ أدلّك كتفيها. كان قوام هناء رائعًا، ممتلئًا؛ ومؤخرتُها مستديرةٌ مشدودة. حتى إنني رغبتُ أن أربت عليها. سألت ليلى باهتمام: "هناء، ما رأيكِ؟ هل تشعرين بالراحة؟" قالت هناء: "بالطبع مرتاحة، لم أشعر بهذه الراحة منذ زمن." وخرج من فمها همسٌ رقيق جعل وجهي ووجه ليلى يحمران. شعرتُ بانزعاجٍ في الأسفل. وبدت ليلى غير مرتاحة، وقد ضمّت ساقيها بشدة. "حسنًا، ليلى، دوركِ الآن." نهضت هناء من على الأريكة وذهبت لتصبّ لنا الماء. ترددت ليلى قليلًا، ثم تمددت على بطنها، وغطّت ساقيها ببطانية. كان ذلك مؤسفًا، فهاتان الساقان الجميلتان أُخفيتا. لكن مهما غطّت، فلن تخفي قوامها المتناسق. جسدها رشيق، لكنه ممتلئ في مواضعه؛ حيث ينبغي الامتلاء ممتلئ، وحيث ينبغي النحول نحيل؛ بملامح طفولية وصدرٍ ممتلئ. ما إن لامستْ يداي كتفيها حتى توتر جسدي كله. لا أجرؤ على تخيّل شيءٍ مع هناء، أفلا يجوز أن أتخيل شيئًا مع صديقتها؟ ثم إن زوجها بعيد عن البيت طويلًا، فلا بد أنها تشعر بالوحدة. سألتُ متحسسًا: "الأخت ليلى، هل تشعرين بالراحة؟" لم تُجب ليلى، بل أطلقت "همهمةً" خجولة. فلما وجدتُ منها تجاوبًا، ازددتُ جرأة. "أستطيع أن أجعلكِ أكثر راحة." سارت يدَاي على طول ظهرها ببطءٍ إلى أسفل. ارتجف جسد ليلى قليلًا: "ماذا تفعل؟" قلتُ بقلق: "أليس ظهركِ وخصركِ يؤلمانكِ؟ سأدلّك خصركِ أيضًا." لم تتكلم ليلى، وكأنها أذنت ضمنًا. وحين انزلقت يدَاي إلى خصرها، بدأتُ أدلّك تلك المنطقة. كان خصر ليلى حقًا نحيلًا، يُمسَك بكفٍّ واحدة. لكن مؤخرتَها كبيرةٌ ومستديرةٌ ممتلئة؛ مؤخرةٌ مكتنزة بحق. قلتُ لها: "الأخت ليلى، كتفاكِ لا مشكلة كبيرة فيهما، لكن مشكلات خصركِ أكثر." سألتْ بقلق: "آه؟ ما مشكلة خصري؟" قلتُ وأنا أضغط على خصرها: "عندكِ شيءٌ من الضعف الكلوي؛ وإذا اشتدّ ظهرت آلام الظهر والكتفين." "أليس الضعف الكلوي خاصًا بالرجال؟ أنا امرأة، وهل أعاني منه؟" "هذا سوءُ فهم. الرجل والمرأة كلاهما له كِليتان." "الناس تعرف أن الإفراط في أمور الرجال يُضعف الكلى، لكن قلّ من يعرف أن نقص الدم والطاقة عند النساء يسبّب ضعفًا كلويًا أيضًا." "انظري إلى وجهكِ، فيه شحوبٌ قليل؛ وهذا من علامات نقص الدم والطاقة. ومع طول الإهمال تتفاقم المشكلات." قالت بلا وعي: "فما الحل؟" ابتسمتُ: "مشكلتكِ ليست شديدة الآن. سأواصل التدليك، ومع المواظبة تتحسن." "حسنًا، أسرع وواصل التدليك." "حاضر، ها أنا ذا." انزلقتُ من خصر ليلى إلى أسفل. شعرتُ بوضوح أن جسدها مشدود، لكنها لم تقل شيئًا. فازدادت جرأتي. مسحتُ بيديَّ على مؤخرتها، ثم رفعتُ البطانية عن ساقيها ببطء. كانت ساقاها الطويلتان ناصعتين كالعاج، جميلتين للغاية. وفي النهاية أمسكتُ قدمي ليلى وضغطتُ على نقطةٍ ضغط في باطن القدم. خرجتْ من ليلى آهاتٌ خفيفة لا إرادية. واحمرّ وجهها. سألتُ بقلق: "الأخت ليلى، هل أنتِ بخير؟" صار نَفَسُ ليلى متسارعًا: "لا بأس، سهيل، واصل." واصلتُ الضغط على باطن قدميها. وبينما أنا أدلّك، لم أملك نفسي من إلقاء نظرةٍ خاطفةٍ تحت تنورتها. لكنها ظلت تضمّ ساقيها، فلم أرَ شيئًا. وبعد قليلٍ شعرتُ أن هذا لا يكفيني، فقلتُ مجازفًا: "الأخت ليلى، أليست لديكِ أيضًا مشكلة ضيقٍ في الصدر وتسارعٍ في النفس؟ ما رأيكِ أن أُدلّك هناك أيضًا؟" ونظرتُ لا إراديًا إلى صدرها؛ ولو دلّكتُ هناك قليلًا بعد قليل لكان ذلك رائعًا. كنتُ أخشى أن ترفض، لكنها قالت: "ح… حسنًا." تهللتُ فرحًا، وسحبتُ الكرسيَّ إلى الأمام: "الأخت ليلى، تمددي على ظهركِ، هكذا يسهل عليّ التدليك." أطاعتني ليلى، وانقلبت مطيعةً لتستلقي على الأريكة. كان صدرها وإن لم يكن بحجم صدر هناء، إلا أنه بارزٌ مشدود. لم ألمس موضع المرأة ذاك من قبل، فساورني توترٌ شديد. وبينما هممتُ أن أضع يدي، إذا بصوت هناء يدوّي فجأة: "آه، يبدو أنكما تقدمتما بسرعة!"

Engagement over time

Not enough history yet to show a trend.