Natural Herbal Tn

كان تعاني من وجايع الركبة, أسمع حكايتي ☝️

نهار بنت بنتي قالتلي: «ميما، نعطيك يدّي باش تطلع؟» فهمت اللي ركبتي ما عادش كان توجع فيّا… ولات تبدّللي في حياتي. قدّامنا كانوا 4 درجات. موش 40. 4 برك. عمري 59 سنة. وطول عمري نقضي في شوري وحدي. نطيّب. نمشي للسوق. نزور ونخرج. ونتلهّى بداري. وكي بنتي تقلي: «ماما، خلي عليك»، نجاوبها: «لا لا، نعملها أنا.» هكّا كنت ديما. أما من مدّة، ركبتي بدات تبدّل فيّا حاجات صغيرة. وفي الأول ما عطيتهمش قيمة. نقوم من الكرسي ونستنى شوية قبل ما نتحرّك. نطلع الدروج ونبطا. نوقف نطيّب، ونلقى روحي نلوّج على كرسي. نقول: «عادي، العمر.» مرّة نقول: «تعب.» ومرّة: «يمكن من البرد.» أما تعرفوا شنوّة الغلطة اللي عملتها؟ كنت نركّز على الوجيعة، وما كنتش نفيق كيفاش حياتي قاعدة تتبدّل بسببها. شوية بشوية، وليت قبل كل خرجة نسأل: «فمّا دروج؟ باش نمشيو برشا؟ وين باش نقعد؟» وبعد مدّة، وليت ما عادش حتى نسأل. نقول: «امشيو إنتوما.» «أنا اليوم نرتاح.» «المرّة الجاية.» ونقنع في روحي اللي أنا اخترت نقعد في الدار. أما الحقيقة؟ كنت نتفادى حاجات نحبّها. حتى جاء نهار سبت، خرجت مع بنتي وحفيدتي. قدّامنا 4 درجات. طلعت الأولى. والثانية. وفي الثالثة، وقفت. حفيدتي، عمرها 8 سنين، شافتني. رجعتلي ومدّتلي يدها وقالت: «ميما، نعطيك يدّي؟» ضحكت وقلتلها: «اطلع إنت يا ماما، ميما تو تجيك.» أما من داخل، الكلمة وجعتني أكثر من ركبتي. خاطر طول عمري أنا اللي نمدّلها يدّي. موش هي اللي تمدّلي يدها باش نطلع 4 درجات. كي روّحت للدار، ما حكيت لحتى حد. قعدت وحدي وبكيت. موش على الدروج. على السؤال اللي جا في مخّي: «إذا توّا وليت نحسب حساب 4 درجات… بعد عامين، شنوّة نولي نحسب؟» نولّي نستنى بنتي تقضي في بلاصتي؟ نولّي ما عادش نخرج؟ كل خرجة تولّي لازم نحسبلها حساب؟ وكلمة «خلي نعملهالك أنا» نولّي نسمعها كل يوم؟ وقتها رجعت نجرّب في الحاجات اللي ديما نجرّب فيها. بوماد. سخانة. حاجة تسكّن الوجيعة. كركم. غلوكوزامين. زيوت. وصفات شفتهم على فيسبوك. مرّة نحسّ بشوية فرق، ومرّة لا. وكل مرّة نقول: «يمكن هاذي هي.» وبعد، ترجع نفس الحكاية. حتى وليت نقول: «جرّبت كل شي.» ليلة من الليالي، مع العشرة ونص، كنت نتفرّج في فيسبوك. طلعولي تصاوري القدم. أنا في سيدي بوسعيد. أنا في السوق. أنا خارجة مع بناتي. أنا نطلع في الدروج من غير ما نخمّم أصلًا. وقتها فهمت حاجة: ركبتي ما وقّفتليش حياتي في نهار واحد. أنا بديت ننقّص منها، شوية بشوية. مرّة نقول: «اليوم لا.» مرّة: «امشيو إنتوما.» مرّة: «خلّيها لغدوة.» مرّة نخلي غيري يقضي. ومرّة نتفادى الدروج. وفجأة، فهمت: أنا ما كنتش نستنى ركبتي تمنعني… كنت نمنع في روحي قبلها. المشكل ما كانش الوجيعة وحدها. كان كيفاش الوجيعة والتصلّب يبداو يبدّلوا في تصرّفاتك. في الأول تردّ بالك. بعد تولّي تتفادى. وبعد تلقى روحك قبل ما تعمل أي حاجة تسأل: «نجم نعملها من غير ما نتقلّق؟» وهوني فهمت علاش، كل مرّة نستعمل حاجة كان وقت تزيد عليّا الوجيعة، ما كنتش نحسّ اللي الأمور تبدّلت بالحق. خاطر كنت نسأل السؤال الغالط. كنت نسأل: «شنوّة ناخذ كي توجعني؟» وولّيت نسأل: «شنوّة نجم نعمل كل يوم باش نعاون مفاصلي ونحافظ على حركتي؟» حبيت نعمل روتين كل يوم، موش نستنى كان وقت الوجيعة تزيد. وهوني شفت آرتروزال. أول مرّة، عدّيتو. قلت: «مكمّل آخر و كيفو كيف لي جربتهم الكل.» خاطر بصراحة، السوق مليان منتجات تقولك: «طبيعي»، «للمفاصل»، «فيه كركم»، «فيه غلوكوزامين». أما الحاجة اللي خلاتني نرجع نقرا عليه، هي إنّو تركيبته فيها 8 مكوّنات: كركم، زنجبيل، صفصاف أبيض، قريص، فلفل أبيض، وغلوكوزامين. griffe de diable، MSM وقلت بيني و بين روحي: «موش معناها 8 مكوّنات يعملوا معجزة.» أما الفكرة اللي عجبتني هي إنّه يدخل في روتين يومي لدعم راحة المفاصل والحركة، موش حاجة نستعملها كان وقت نتقلّق. وبديت نستعملو. ما استنيتش نفيق غدوة نلقى روحي تبدّلت. وما قعدتش نقيس في الوجيعة كل ساعة. ولّيت نردّ بالي لحاجة أخرى: شنوّة ما زلت نعمل وحدي؟ نهار بنتي قالتلي: «ماما، نمشيو نقضيو؟» قلتلها: «إيه.» لبست وخرجت. وفي الكرهبة تفكّرت اللي أنا ما سألتهاش: «باش نمشيو برشا؟ فمّا دروج؟» قلت «إيه»، وبرك. ونهار آخر، طلعت دروج. كي وصلت للفوق، تفكّرت اللي هالمرّة ما وقفتش اللوطة نحسب فيه. ومرّة كنت نطيّب، وكملت من غير ما نلوّج على كرسي. موش كل نهار كيف كيف. وموش الوجيعة الكل مشات. أما الحاجة اللي تبدّلت؟ الخوف ما عادش يقرّر في بلاصتي. ومن مدّة، خرجت أنا وحفيدتي. وصلنا لقدّام دروج. هي طلعت، ورجعت تمدّلي يدها. ابتسمتلها وقلتلها: «اطلع إنت يا ماما… أني باش نجيك.» وطلعت. وقتها فهمت شنوّة كنت نحاول نحافظ عليه من الأول. موش ركبة مثاليّة. وموش باش نرجع عمري 25 سنة. كنت نحب نحافظ على استقلاليتي. نحب المساعدة تبقى حاجة نختارها، موش حاجة نضطرّ نستناها. إذا بنتي قالتلي: «خلي نعملهالك»، نحب نجم نقلها «يعطيك الصحّة» خاطرها حبّت تعاونّي… موش خاطر ما عادش نجم وحدي. إذا إنت زادة وليت تتفادى الدروج، تقصّر في المشي، تبعث غيرك يقضي، ولا تقول «المرّة الجاية» أكثر من قبل… ما تردّش بالك كان للوجيعة. اسأل روحك: قدّاش من حاجة تحبّها بديت تتفاداها بسبب ركبك؟ خاطر حياتك ماتضيعش مرّة وحدة. تضيع بخرجة تفوّتها. بمشوار تأجّلو. بدروج تتفاداه. ومرّة ورا مرّة، تولّي هاذي عادتك. آرتروزال موش وعد بمعجزة. أما إذا تحب تدعم راحة مفاصلك وتحافظ على حركتك، اقرا على التركيبة وطريقة الاستعمال، وشوف إذا يناسبك. وإذا تستعمل أدوية ولا عندك حالة صحّية، تأكّد قبل ما تستعملو. أما ما تعملش كيفي أنا: ما تستنّاش حتى تلقى روحك بديت تتخلّى على حاجات تحبّها باش تفيق بالمشكل. وما تستنّاش حتى حفيدتك تمدّلك يدها باش تطلع 4 درجات.

Engagement over time

Not enough history yet to show a trend.