د. مريم حسن

عرض لفترة محدودة: اشتري 1 واحصل على التاني مجاناً!

الجملة اللي بقولها دلوقتي لكل أم خارجة من باب القسم أنا رئيسة تمريض في قسم ولادة بقالي 14 سنة. كل يوم بودّع أمهات خارجين من باب القسم، شايلين البيبي، وجوزها شايل الشنط، والجدة بتدعي. وأنا بقف عند الباب وأقول نفس الكلام: خلي بالك من الرضاعة، ومن الجرح، ومن الحرارة، وتعالي المتابعة. بس فيه جملة واحدة كان المفروض أقولها لكل أم فيهم. وعمري ما قلتها... لحد ما سلمى كلمتني. سلمى ولدت عندنا أول بيبي ليها. 27 سنة، موظفة في بنك، رقيقة ومنظمة، كانت جايبة شنطة الولادة مترتبة بالقايمة. ابنها آدم نزل 3 كيلو ونص، وكل حاجة كانت تمام. ودّعتها على الباب زي أي أم. بعد 4 شهور، رن تليفوني بالليل. رقم مش متسجل. ولما رديت، سمعت حد بيعيط. «أبلة، أنا سلمى... أم آدم. فاكراني؟ أنا آسفة إني بكلمك دلوقتي، بس مش عارفة أكلم مين.» قالتلي إنها رجعت الشغل في البنك من أسبوع. وإن النهارده زميلة من فرع تاني شافتها في الأسانسير، وابتسمت ابتسامة كبيرة وسألتها: «مبروك! ميعادك إمتى؟» «أنا ماعرفتش أرد يا أبلة. ضحكت وقلتلها قريب. أنا والدة من 4 شهور!» وبعدين الكلام طلع كله مرة واحدة. إن فستان خطوبة أختها، اللي فصّلته قبل الحمل، مش بيقفل. إنها بتصحى الساعة 2 بالليل ترضّع، وبعدين تفتح يوتيوب وتعمل تمارين بطن على الأرض في الصالة عشان محدش يشوفها. إنها مش قادرة تعمل دايت عشان اللبن، وماما بتقولها «كلي عشان الواد». إن جوزها بيقولها «إنتي حلوة كده»، بس هي بقت تغيّر هدومها في الحمام وتقفل الباب. وإنها بتقف تبص على صور خطوبتها، وتحس إنها بتبص على واحدة تانية. وبعدين قالت الجملة اللي سكتتني ووجعت قلبي: «أنا بقيت أوقات بندم إني خلفت يا أبلة... وحاسة إني كرهت جسمي وحياتي. هو أنا إنسانة وحشة ومجرمة عشان بقيت بفكر كده؟» قلتلها: «لأ يا حبيبتي. مش وحشة أبداً... ده التعب والضغط والخوف اللي جواكي، ومفيش أم بتمر باللي إنتي فيه إلا وجالها نفس الشعور.» وبعدين سألتني السؤال اللي بسمعه من كل الأمهات: «هي البطن دي هتروح إمتى؟» أنا بشوف الأم في أول ساعة بعد الولادة. البيبي بيخرج، والرحم بيبدأ يصغر، بس البطن بتفضل كبيرة وطرية، وكتير منهم بيتخضّوا لما يبصوا عليها أول مرة. وده طبيعي. الجلد والعضلات وجدار البطن كله اتمط 9 شهور، والعضلتين اللي في نص البطن بعدوا عن بعض عشان يسيبوا مكان للبيبي. الرحم بيرجع لحجمه في حوالي 6 أسابيع. لكن جدار البطن؟ ده بيرجع على مهله، وعند ستات كتير مش بيرجع لوحده خالص زي ما كان. وطول الشهور دي، الأم ماشية، وشايلة، وبترضّع، وبتنزل الشغل... وبطنها مالهاش أي حاجة تسندها. وفي المستشفى، إحنا بنعلّم الأم ترضّع، وتغيّر، وتحمّي، وتاخد بالها من الجرح. بس عمر ما حد فينا قال للأم وهي خارجة: بطنك محتاجة سند. أمهاتنا كانوا بيعملوا ده من غير ما حد يقولهم. الست تخرج من الولادة، وأمها أو حماتها تلف بطنها بالشال، وتفضل رابطاه لحد الأربعين. ضغط من كل ناحية، يسند البطن اللي اتمطت لحد ما الجسم ياخد وقته. سألت سلمى: «إنتي لابسة حاجة؟» قالت إنها اشترت مشد من محل جنب البيت، بس بيضغط من قدام، ويطلّع اللحم من الجناب، وبيطلع لفوق وهي قاعدة على المكتب، فبطّلته. وده بالظبط اللي بيعمله المشد اللي بيضغط من قدام بس: بيزق، مش بيسند. وكلمتها عن Veltro، اللي زميلة في القسم كانت جربته بعد ولادتها: * بيلف الوسط كله: من قدام ومن الجناب ومن ورا، زي ربطة زمان، فالضغط بيتوزع بدل ما يزق البطن للجناب. * سوستة من قدام: تلبسيه بإيد واحدة وإنتي شايلة البيبي بالإيد التانية. * كباسين من جوه: تظبطي بيهم الضغط على راحتك. * حمالات بتتظبط: عشان مايطلعش لفوق وإنتي قاعدة على المكتب. * قَصّة عالية ومريحة للي ولدت قيصري: بس بعد ما الجرح يقفل تمامًا ودكتورك يوافق. وقلتلها بوضوح، زي ما بقول دلوقتي لكل أم: ده الحل العملي والسريع اللي هيسند جدار بطنك ويضم العضلات، وهيساعدك ترجّعي قوامك المفرود والمشدود وتستردي ثقتك بنفسك وتلبسي اللي تحبيه من تاني بكل راحة. بعد أسبوعين، سلمى بعتتلي صورة على الواتساب. واقفة في البنك، لابسة نفس البلوزة اللي كانت لابساها يوم الأسانسير. وتحتها كتبت: «النهارده محدش سألني ميعادي إمتى. وجوزي قالي: إنتي رجعتي سلمى.» وبعد شهر، بعتت صورة تانية: فستان خطوبة أختها... مقفول. ومن يومها، فيه جملة بقولها لكل أم وهي خارجة من باب القسم. بعد الرضاعة، والجرح، والحرارة، والمتابعة. وأنا شايلة عنها شنطة البيبي، ببص في عنيها وبقولها: «بطنك اتمطت 9 شهور عشان تشيل ابنك. ادّيها حاجة تسندها وتساعدها ترجع زي زمان.» ولو إنتي أم جديدة، ونفسك ترجّعي ثقتك في جسمك وشكلك وترجعي تحبي تشوفي نفسك في المراية من تاني... جه الوقت إنك تاخدي الخطوة دي. اكتشفي veltor من الرابط تحت : veltro.myecomstore.net/veltro

Engagement over time

Not enough history yet to show a trend.